Logo abou bakr

شراء سلة أغذية من خلال بايبال

essedik@free.fr


سؤال وجواب

الزكاة من الزكاء وھو الطھر، فھي تطھر الإنسان من الخطایا والنقص الحاصل في شھر رمضان. وأضیفت للفطر لأنھ سببھا ووقتھا.
أولا زكاة المال ركن، وأما زكاة الفطر فلیس كذلك، وثانیا زكاة المال متعلقة بالمال وأما زكاة الفطر متعلقة بالذمة.
واجبة بدلیل القرآن والسنة والإجماع.
قال تعالى: {وآتوا الزكاة} [البقرة ١١٠] وقال ابن عمر رضي الله عنھما: "فرض رسول الله صلى الله علیھ وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعیر على العبد والحر والذكر والأنثى والصغیر والكبیر من المسلمین" [البخاري ١٤٠٧]. وقد حكى الإجماع غیر واحد من العلماء كابن المنذر والنووي وابن حجر وغیرھم.
ھي طھرة للإنسان من اللحوم والرفث الحاصل في رمضان وتجبره كما یجبر سجود السھو نقص الصلاة، وھي طعمة للمساكین یوم العید وشكر على نعمة إتمام الشھر. كما أنھا تنمي الخلق والمال والحسنات وثواب بلغني وفرحة للفقیر.
یجب ذلك على كل رب أسرة عن نفسھ وعمن یعول من زوجة وأولاد وغیرھم، وذلك إذا ملك قوتھ وقوت عیالھ لیلة العید ویومھ. وإذا لم یكن عندك طعام ولا مال لاشترائھ وقت الوجوب سقطت عنك الزكاة، ولا بأس بالاستلاف والتسدید بعد من غیر وجوب. وتجب ھذه الزكاة عن كل مسلم ذكر كان أو أنثى، صغیرا أو كبیرا، حرا أو عبدا، صام أو لم یصم (لعذر شرعي).
من ولد بعد غروب الشمس لیلة العید أو توفي قبلھ لم تجب في حقھ زكاة الفطر
للفقراء والمساكین فقط على الصحیح، وذلك لحدیث ابن عباس: "فرض رسول الله صلى الله علیھ وسلم زكاة الفطر طھرة للصائم من اللحوم والرفث وطعمة للمساكین" [أبو داود، الحاكم، ابن ماجھ].
غالب قوت البلد، أي ما اعتاده الناس وغلب استعمالھ فیھم. وذلك: كاللبن واللحم والسمك والبطاطا والدقیق والكسكس وغیر ذلك.
إلا أن ما أمكن تخزینھ أفضل وأنفع من غیره لبقائھ.
لا یجوز ذلك وإن كانت ھذه النقود أكبر قیمة من الصاع لأن في ذلك مخالفة لأمر النبي صلى
الله علیھ وسلم وفعلھ، وھذا مذھب مالك والشافعي وأحمد، وذلك لأسباب منھا أّن:
١/ السنة دلت على الطعام ففي ذلك إحیاء للسنة
٢/ الفقر كان موجودا في عصر النبي صلى الله علیھ وسلم بل كان أشد مما ھو علیھ الیوم ومع ذلك لم یغیر الأمر الإلھي من الطعام إلى الدراھم
٣/ الزكاة عبادة، وتغییرھا تغییر للعبادة وھذا حرام
یبدأ وقت إخراجھا )إلى المستحق أو وكیلھ( من یومین قبل العید وینتھي بصلاة العید. وكلما اقترب یوم العید وصلاتھ تأكد إخراجھا حتى تغرب الشمس لیلة العید فیضیق حینئذ ھذا الوقت ویصیر وقت وجوب. وأفضل وقت لھا صباح العید قبیل الصلاة على الصحیح. فإن فاتتھ أداھا قضاءا وكانت حینئذ صدقة لا زكاة.
تنبیھ١: ھناك فرق بین وكیل المزكي ووكیل المستحق، لأن بعض المزكین یو ّكل من یعطي زكاتھ مكانھ قبل صلاة العید ثم ھذا ال ُم َو ّكل لا یؤدي الأمانة إلى المستحق أو من و ّكلھ ھذا المستحق إلا بعد صلاة العید وھذا خطأ وھذه الزكاة غیر صحیحة! لكن إذا وصلت الزكاة إلى وكیل المستحق ص ّحت وإن لم یؤد وكیل المستحق ھذه الأمانة إلى المستحق إلا بعد الصلاة.
تنبیھ٢: یشترط في وكیل المستحق أن یكون ذلك بإذن المستحق وعلمھ.
تنبیھ٣: یجوز إعطاء المزكي زكاتھ للوكیل )كالمسجد( في أي وقت بلا خلاف وأما إخراجھا إلى المستحق أو وكیلھ فلا بد أن یكون في الوقت المشروع وھو ما بین یومین قبل العید إلى صلاة العید.
یخرج المزكي زكاة الفطر عن نفسھ وعن غیره في المكان الذي ھو فیھ وإن كان من یخرج عنھ في مكان آخر.
تنبیھ: لا یجوز نقلھا إلى بلاد أخرى إلا عند عدم وجود فقراء في البلد أو عند وجود فقر أشد في بلاد أخرى، فیوكل حینئذ ثق ًة یرسل إلیھ نقودا لیشتري طعاما ویخرجھ عنھ.
ُیعطى ك ّل حسب حاجتھ وحاجة أسرتھ لیوم العید على حسب ما یغلب على الظن والاحتمال.
تنبیھ: یجوز أن ُیعطى الواحد من المحتاجین مجموعة من الزكوات كما یجوز أن ُت َق ّسم الزكاة الواحدة على مجموعة من المحتاجین بلا خلاف بین العلماء.
إنما علیك التوبة والاستغفار من تقصیرك (الشیخ دغش العجمي).
تجب ھذه الزكاة في آخر رمضان في حق كل مسلم ، ذكرا كان أو أنثى، صغیرا أو كبیرا، حرا أو عبدا، سواء صام أو لم یصم [لسبب یعد عذرا شرعیا].
تخرج زكاة الفطر في وقتھا المشروع، وھو من یومین قبل العید إلى قبیل صلاة العید، وذلك سواء أصم ِت أم لا لعذر شرعي.
المصادر: الملخص الفقھي للفوزان، عمدة الفقھ والمھني والشرح الكبیر للمقدسي، الشرح الممتع للعثیمین وغیرھا..